القسم العام

حكم التاتو المؤقت بالليزر

حكم التاتو المؤقت بالليزر . يبحث العديد من الاشخاص عن ماهو حكم التاتو بالليز وهذا ما سنتعرف عليه في موضوعنا . أهل العلم اجمعوا على عدم جواز رسم التاتو المؤقت لليزر، ويرجع السبب في التحريم إلى أن التاتو يدخل في عموم الحديث في لعن الواشمة والمستوشمة، ويعمل على تغيير خلق الله سبحانه وتعالى، فيعم المسلم التحذير الوارد في الدين الإسلامي في حالة تغيير خلق الله

حكم عمل التاتو المؤقت

اجمع أهل العلم أنه لا يجوز التاتو والوشم المؤقت، وقد حرم ذلك، وفي الفترة الأخيرة ظهر ما يعرف باسم التاتو المؤقت وهو الذي يتم إزالته بعد فترة قصيرة من الزمن، ولكن تم تحريم التاتو والوشم بجميع حالته.

يرجع السبب في ذلك إلى لعن الله سبحانه وتعالى للواشمة والمستوشمة، ويكون الأصل في الوم المؤقت أو الدائم هو الحرمة، ولكن يكون الاستثناء للوشم هو رسمه دون حشو ما تحت الجلد، وأن يكون هذا الرسم على سطح الجلد، ويلزم التنبيه إلى أنه لا يتضمن الوشم رسومات محرمة أو رسومات ذوات روح.

ويجب أن ننوه أنه في حالة رسم المرأة للوشم أو التاتو المؤقت الذي يكون على السطح الخارجي للجلد، يكون هذا الأمر جائز ويجب على المرأة ألا تعرضه على غير زوجها، وعدم إظهار هذه الرسمة أمام الأجانب.

حكم الوشم الدائم بالليزر

لا يجوز عمل الوم الدائم سواء أكان بالليزر أو بالإبر أو بأي وسيلة أو بأي مادة لونية أو كيميائية، ويحرم بكافة أنواعه المؤقتة والدائمة، حيث يتم وضع المادة اللونية تحت الجلد حتى يتم تغيير لون الجلد، ومن ثم لا يجوز للمسلم رسم التاتو على الإطلاق، حيث يكون ذلك تقليد للكفار علاوة على أنه مضر بصحة المسلم.

هل التاتو المؤقت بالليزر يمنع الوضوء

ذكرنا في الفقرات السابقة أن التاتو من الأمور المحرمة على الفرد المسلم فعلها، حيث يعمل التاتو على تغيير لون طبقة الجلد، ومن ثم يجب أن ننوه أن الوشم المؤقت الذي لا يكون مخلوطا بالدم لا يمنع الوضوء.

ولكن الوشم المتعارف عليه الذي يتم عن طريق حقن الجلد حتى يخرج الدم من المكان المراد الرسم فيه، في هذه الحالة يمنع الوضوء، حيث أن الماء لا تصل في هذه الحالة إلى البشرة، وذلك بسبب تيبس الدم في هذه المنطقة، وبذلك يكون موضع الوشم هو موضع نجس، ولهذا يتم التيمم عليه أثناء الوضوء.

ويجب أن ننوه أن أهل العلم اجمعوا على ضرورة إزالة هذا الوشم حتى ولو بجرح الإنسان نفسه، ومن ثم فإذا كان الفرد يستطيع أن يزيل الوشم ولم يفعل ذلك فتكون صلاته غير صحيحة، ولكن إذا كان غير قادر على إزالته بسبب تخوفه من الحاق الضرر بالنفس، في هذه الحالة يقوم الفرد بالوضوء ثم يأتي في موضع الوشم يتيمم.

هل يجوز التاتو المؤقت بالحناء

اجمع أهل العلم أنه لا يجوز عمل التاتو المؤقت بالحناء أو بغيرها من المواد الصبغية والمواد الكميائية، حيث يعد الوشم هو الغرز بالإبرة تحت الجلد مع حشوه بصباغ أو أي مادة لونية أخرى، حتى تعمل على تغيير لون الجلد، ومن ثم حرم الدين الإسلامي كل الوسائل والأدوات المستخدمة في رسم التاتو، ومن الجدير بالذكر أن الوشم يعد من الكبائر، ومن يفعله يلعنه الله سبحانه وتعالى.

ويجب أن نفرق بين كلا من الحناء والوشم، على أن تكون الحناء هي واحدة من الأصباغ التي يتم الاستعانة بها في التزين لوقت مؤقت، وتكون ظاهرة على سطح الجلد وتكون من وسئل التحلي الجائز فعلها في الإسلام.

بينما يكون الوشم بإدخال الإبرة تحت الجلد حتى يخرج الدم وتحقن المادة اللونية حتى يتم تغيير لون الجلد الطبيعي، وهذا محرم فعله في الإسلام.

هل يجوز للمرأة التزين بالتاتو إسلام ويب

تتساءل الكثيرات من نساء الأمة الإسلامية عن مدى جواز تزين المرأة بالتاتو، ومن ثم يجيب موقع إسلام ويب بتحريم هذا الأمر، وذلك استنادا على تحريمه في الإسلام.

وأضاف الموقع أن الفرق في التحريم أو الجائز أن يكون التاتو يوضع على سطح الجلد ولا يكون محقونا تحت الجلد حتى يغير لون البشرة، ففي الحالة الأولى يكون الأمر جائزا، حيث يكون إزالته لا تحتاج إلى حقن تحت الجلد، وبذلك يجوز للمرأة التزين به، بشرط أن تكون المواد المستخدمة فيه غير محرمة.

بينما إذا كان التاتو المؤقت سوف يتم بالحقن أو أن إزالته تكون بالحقن فلا يجوز التزين بذلك مطلقة.

حكم تزين الرجل بالتاتو المؤقت إسلام ويب

يود الكثير من الرجال في الأمة الإسلامية الراغبين في رسم التاتو المؤقت بغرض التزين التعرف على مدى جواز أو تحريم ذلك، ومن ثم تكمن الإجابة في أن أصل التحريم في هذا الأمر يأتي في الصباغ، ويكون هذا الأمر جائز إذا كان يرسم التاتو دون حقن ويكون لفترة قصيرة بالإضافة إلى أن يكون لا يحمل هدف تقليد الكفرة والفسقة، أو تشبه الرجال بالنساء، وفيما يلي نذكر الفتوى التي جاءت في ذلك:

فإن كانت المادة التي يعمل بها التاتو لا يحصل بها ضرر للإنسان ولا تلصق لصوقاً دائماً أو طويلاً ولا يحصل بها متابعة لأهل الكفر والفسوق والعصيان ولا يترتب عليها محظور شرعي من نظر ما لا يجوز نظره أو مس ما لا يجوز مسه شرعاً أو أن تظهر به متبرجة، ولم يكن فيها تصوير لصورة الحيوانات ولا تشبه الرجال بالنساء، فإن الظاهر أن وضع ما لا يثبت منه جائز، وإلا تعين البعد عنه، كما ننصح الرجال بالبعد عن التعلق بهذه الأمور، فإن أرادوا الزينة فزينة الرجال بنظافتهم وطيبهم وأخلاقهم ومجدهم وثقافتهم، وليست بصبغ بوضع على مكان من الجسد، فهذا شغل من لا خلاق له، ومن اتباع المظاهر التي يزينها الشياطين وأتباعهم.

كما روت السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها: أومأَتِ امرأةٌ مِن وراءِ سِترٍ بيدِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقبضَ يدَهُ ، وقالَ : ما أَدري أيدُ رجلٍ أو يدُ امرأةٍ ؟ قالَت : بل امرأةٍ قالَ : لو كنتِ امرأةً لغيَّرتِ أظفارَكِ بالحنَّاءِ”.

ما هو الوشم المؤقت؟

وما ظهر حديثًا وعُرف باسم “التاتو” أو الوشْم المؤقَّت، والذي تستخدمه بعضُ النساء كما ورد بالسؤال للزينة: كتحديد العين بدل الكحل أو رسم الحواجب، أو عمل بعض الرسومات الظاهرية على الجلد باستخدام الصبغات التي تزول بعد فترة قصيرة من الوقت ولا يأخذ الشكل الدائم، فإنه داخلٌ تحت الزينة المأذون فيها،

ما هو حكم الوشم المؤقت

الوشم المؤقت المُحرَّم: وهو الذي يكون وضعه من خلال حقن مواد كيميائية ذات أصباغ تحت الجلد أو في باطنه من خلال إدخاله وعرزه بالحقن، حيث أنَّ هذا النوع من الوشم أو التاتو هو مُحرَّم سواء أكان ذلك مُؤقتًا أو دائمًا، والله أعلم.

الحكمة من تحريم الوشم

يتساءل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية عن السبب في تحريم ديننا الإسلامي للوشم، ومن ثم فيعد الوشم من كبائر الذنوب، ويرجع السبب في ذلك إلى أن العديد من الدراسات الحديثة أثبتت الأضرار البالغة التي يصاب بها الفرد الواشم.

وتتمثل هذه الأضرار في تعرض الفرد إلى الإصابة بسرطان الجلد، أو الإصابة بالصدفية، كما تعمل على تلوث وتسمم الدم، ويأتي ذلك بسبب أن الوشم يعتمد في رسمه على حقن السموم التي تكون غير صالحة للاستخدام الآدمي، ويكون أمر التحريم بهدف الحفاظ على صحة المسلم من الضرر والسوء والله أعلم.

مقالات ذات صلة